A+ A A-
مشروع تطوير كليات العلوم الأساسية << مكونات البرنامج <<

 

مصفوفة الإطار المنطقي

 

الأهداف

العوائد / المردود

الأنشطة

المؤشرات
(الأداء – النتائج – الأثر)

  1. تشجيع الاتجاه اللامركزي للتطوير الذاتي لكليات العلوم والتنمية المستدامة في إطار معايير الجودة والاعتماد ومن خلال آلية تنافسية.
  1. بيئة تنافسية لدعم التطوير المستمر لكليات العلوم وأقسامها المختلفة.

 

  1. إعداد الإطار المنطقي التفصيلي لخطة عمل المشروع، وإقرار الخطة التنفيذية والإطار الزمني للتنفيذ والمتطلبات المادية والبشرية.
  2. التعريف بأنشطة المشروع وكيفية التعامل معه، وتجهيز المستندات والبيانات الورقية والإلكترونية الخاصة بالمشروع، وتوزيعها على كليات العلوم والجامعات الحكومية.
  3. إعداد قواعد البيانات والدراسات القبلية المطلوبة للبدء في تنفيذ المشروع.
  4. تحديد الأولويات والاحتياجات فيما يتعلق بالمجالات والضوابط والشروط المؤهلة للتقدم بالمشروعات.
  5. تدريب أعضاء هيئة التدريس والجهاز الإداري والفني والقيادات في كليات العلوم التي ترغب في التقدم لطلب التمويل أو الدعم.
  1. وجود وثيقة معتمدة للإطار المنطقي.
  2. عقد ندوتين مع كليات العلوم بالجامعات المصرية.
  3. عقد ورشتين عمل مع العاملين بكليات العلوم للتدريب على كتابة مقترحات المشروعات.
  4. وجود دليل إرشادي لكليات العلوم للتقدم بمقترحات المشروعات.

 

  1. لامركزية للتطوير الذاتي والتنمية المستدامة في إطار معايير التقويم والاعتماد التي أقرتها الهيئة القومية.
  1. فتح باب التقدم باقتراحات مشروعات خطط العمل التنفيذية.
  2. عقد ورش عمل عامة ومتخصصة واجتماعات تنسيقية لكليات العلوم الراغبة في التقدم.
  3. وضع آليات التحكيم والمفاضلة بين المشروعات المقدمة على أساس تنافسي وطبقاً لضوابط وقواعد محددة سلفاً ومعلنة وإقرار نتيجة التحكيم، والتعاقد مع الكليات صاحبة المشروعات الفائزة والجامعات التي تتبعها
  1. عدد مقترحات المشروعات المقدمة.
  2. وجود دليل للضوابط وآليات التحكيم والمفاضلة بين مقترحات المشروعات.
  3. نسبة المقترحات الناجحة من جملة المقترحات المقدمة.

 

  1. رفع كفاءة القدرة المؤسسية للارتقاء إلى معايير الجودة المقننة
  1. كليات علوم قادرة على استيعاب التخصصات العلمية الحديثة والمجالات البيئية والابتكارية.
  2. تطوير الأكاديمي على أسس الجودة ومفاهيم إدارة الجودة الشاملة باعتبارها مكوناً رئيسياً في رسم الخطط الإستراتيجية للمؤسسات التعليمية.
  3. كليات علوم تستخدم التقنيات الحديثة في التعليم والتعلم وإنتاج المواد العلمية والمقررات الإلكترونية.
  4. كليات علوم تستخدم طرق تقييم متعددة ومتطورة لتحقيق مخرجات التعلم المستهدفة.
  5. كليات علوم تعظم الاستفادة من نظم ومصادر المعلومات والمعامل والبنية التحتية المتاحة

 

  1. التنفيذ بمعرفة الكلية صاحبة المشروع، وتكون المتابعة وتقييم الأداء مسئولية مشتركة بين الجامعة وخبراء إدارة المشروع.
  2. عقد ورش عمل وورش عصف ذهني وندوات لنقل الخبرات المحلية والدولية خلال مراحل تنفيذ خطط عمل الكليات.
  3. زيارات عمل لمؤسسات تعليم عالي وبحث علمي دولية مرموقة ودعوة خبراء منها للمشاركة في التقييم وتقديم مقترحات التحسين.
  4. تفعيل مجالات للتعاون والتكامل وتبادل الخبرات بين مختلف مشروعات التطوير المتقدمة بها الكليات على مستوى الجامعة أو على مستوى القطاع المختص.
  5. إعداد التقارير الدورية لتقدم الأعمال في المشروع.
  6. دراسة المعوقات والمخاطر وآليات وطرق مواجهتها.
  7. توفير الخبرات الفنية والإدارية والأكاديمية التي تتطلبها طبيعة المشاريع التي يتم تنفيذها.
  1. عدد البرامج الأكاديمية الحديثة والبينية والتي تفي بمتطلبات سوق العمل.
  2. نسبة عدد المناهج الدراسية الجديدة ونسبتها مع مرور الوقت.
  3. عدد ونسبة طرق التعليم والتعلم الجديدة بمرور الوقت.
  4. عدد ونسبة طرق تقويم الطلاب الجديدة المستخدمة.
  5. عدد ونسبة أعضاء هيئة التدريس الذين يستخدمون طرق حديثة للتعليم والتعلم.
  6. عدد ونسبة أعضاء هيئة التدريس الذين يستخدمون طرق حديثة لتقويم الطلاب.
  7. عدد ونسب المعامل المؤهلة والحديثة بمرور الوقت.
  8. عدد الأجهزة المتطورة والحديثة.
  9. عدد مراكز الإبداع والتميز.
  10. العدد والنسبة المئوية للطلاب الذين يستخدمون معامل الحاسب بمرور الوقت.
  11. عدد مقررات التعلم الإلكتروني ونسبتها بمرور الوقت.
  12. العدد والنسبة المئوية لأعضاء هيئة التدريس الذين يستخدمون التعلم الإلكتروني.
  13. العدد والنسبة المئوية للطلاب الذين يستخدمون التعليم الإلكتروني.
  14. عدد الكليات / الأقسام العلمية التي لديها موقع إلكتروني.
  15. مستوى رضاء مستخدمي الموقع عن جودة وتدفق المعلومات بمرور الوقت.
  16. عدد ونسبة أعضاء هيئة التدريس / الطلاب الذين يستخدمون خدمات البريد الإلكتروني بمرور الوقت.
  17. شئون إدارية أكثر جودة:
  18. نسبة تحويل نظام الإدارة (شئون الطلاب – دراسات عليا- .....) إلى نظام إلكتروني.
  19. مستوى جودة الأداء للموظفين.
  20. مستوى جودة العمل الذي تم إنجازه (صحيحاً وفي الوقت المناسب).مستوى رضاء أعضاء هيئة التدريس والطلاب عن جودة أداء الشئون الإدارية.

 

 

  1. تحقيق المؤسسات التعليمية رسالتها بالجودة المطلوبة وتأهلها للاعتماد.

خريجون ذوي جودة وقدرات تنافسية على المستوى القومي والإقليمي والدولي.
بحث علمي ذو جودة  وقدرة على تلبية احتياجات المجتمع ومشاركته في تطوير الصناعة والبيئة المحيطة.
عدد من كليات العلوم مؤهلة للتقدم والحصول على الاعتماد من قبل الهيئة القومية للاعتماد وضمان جودة التعليم.

  1. دراسات عن التأثير والمردود على مستوى الكلية والجامعة والمجتمع.
  2. تحليل ملاحظات تقييم الهيئة القومية للاعتماد ومتابعة تنفيذ الخطط التفصيلية للحصول على الاعتماد.
  1. النسبة المئوية للأوراق البحثية العلمية التي قبلت للنشر / نشرت في مجلات دولية.
  2. عدد البحوث التطبيقية التي تعالج الاحتياجات المجتمعية.
  3. عدد ونسبة مئوية لمناهج الدراسات العليا التي تشارك في تطوير الصناعة والبيئة المحيطة.
  4. عدد ونسبة رسائل الماجستير والدكتوراه المشتركة مع رجال الصناعة والمجتمع لمعالجة بعض المشاكل المجتمعية.
  5. وجود خطة بحثية لكل كلية علوم تتوافق مع الخطة البحثية للجامعة.

 

 
الرئيسية || اتصل بنا || روابط هامة || خريطة الموقع
جميع الحقوق محفوظة لوحدة إدارة المشروعات المرحلة الثانية 2009 – 2012